السيد المرعشي
336
شرح إحقاق الحق
ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1405 ) قال : في الحديث : كانت ضربات علي عليه السلام مبتكرات لا عونا . قال ابن الأنباري : معناه أنه كان يقتل بالضربة الواحدة ولا يحتاج أن يعيد الضربة . وقال أيضا في ص 182 : في حديث علي عليه السلام : أنه حمل على المشركين فما زالوا يبقطون . أي يتعادون في الجبال . يقال : بقط وبرقط . وقال أيضا في ج 2 ص 436 : وقال رجل : عند علي بن أبي طالب شجاعة ما تنكش . [ أي ما تستخرج لأنها بعيدة الغاية ، قال : هذه بئر ما تنكش ] ، أي تنزح . ومنهم الفاضل المعاصر محمد فرج في كتابه " المدرسة العسكرية الإسلامية " ( ص 360 ط دار الفكر العربي ) قال : ومن المسلمين الذين ذاعت شجاعتهم علي بن أبي طالب الذي نام في فراش رسول الله يوم الهجرة ثم شارك في جميع الغزوات ، وكانت له فيها مواقف تتسم بالجرأة والشجاعة ، ومنها موقفه يوم الخندق عندما واجه عمرو بن عبد ود قائلا : يا عمرو إنك عاهدت الله ألا يدعوك رجل من قريش إلى إحدى خلتين إلا أخذتها منه فإني أدعوك إلى النزال ، فأجابه عمرو : ولم يا بن أخي ؟ فوالله ما أحب أن أقتلك ، فقال علي : ولكني والله أحب أن أقتلك ، ثم تبارزا وقتله علي . وكان علي صاحب الراية في غزوة بني المصطلق ، فلما رفض بنو قريظة حكم سعد بن معاذ صاح علي : يا كتيبة الإيمان ، والله لأذوقن ما ذاق حمزة ، أو لأفتحن حصنهم ، فلما سمعوا صيحته قالوا : يا محمد ننزل على حكم سعد بن معاذ .